بُنيت المدينة بفضل الخطّارات، قنوات جوفية تحمل الماء من الأطلس.
السياق التاريخي
من القرن 11 إلى حدائق المنارة، مروراً بالرياض، تتصوّر العمارة المغربية حول الماء الذي يلطّف ويُجمّل.
لماذا يهم اليوم
المناخ يزداد حرارة، والماء يصبح أكثر قيمة. فهم ذلك يجعل الزيارة أكثر احتراماً.
ما يمكن ملاحظته في الموقع
في الحديقة السرية، تأمل التقسيم الرباعي. في المنارة، البركة المقابلة للأطلس تقول كل شيء بنظرة واحدة.
أماكن مرتبطة
لا يمكنني تأكيد السعر أو المواعيد بدقة هنا. يرجى التحقق من الصفحة الرسمية أو خرائط جوجل قبل الزيارة.


